تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتاريخ الطبري ومن جاء بعده إنما ألف في عهد الدولة العباسية التي أزاحت الدولة الأموية، ولو قلنا أن التاريخ زوره الرافضة في زمن العباسيين الذين يبغضون الأمويين لما كذبنا، فإن التاريخ كتب في زمنهم وليس في زمن الأمويين والرافضة إنما أخرجوا رؤوسهم وألفوا كتبهم في زمن العباسيين.

إذاً؛ ذكرنا الاربعة من كبار الرافضة سودوا صفحات التاريخ بروايات سمجة باطلة للحط من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بقصد نصرة باطلهم ، فهم قوم لا يتورعون عن الكذب بل جعلوه دينا لهم، أما ترجمة هؤلاء الأربعة من أقوال المحققين من أهل العلم من السنة فقد بينوا معتقدهم فقالوا:

1- أبو مخنف لوط بن يحيي الغامدي: قال عنه أبو حاتم: متروك الحديث وقال ابن حبان رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات؟ وقال السليماني: كان يضع الحديث للروافض وقال ابن حجر: إخباري تالف لا يوثق به.

2- هشام بن محمد بن السائب الكلبي: قال الدارقطني: متروك وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة وقال ابن معين: ليس بشي كذاب ساقط.

3- جابر بن يزيد الجعفي: قال ابن معين: كان كذابا وقال في موضع آخر:لا يكتب حديثه ولا كرامة وقال زائدة: أما الجعفي: فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة وقال ابن حبان: كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ كان يقول ان عليا يرجع إلى الدنيا؟!.

4- محمد بن عمر الواقدي: قال الذهبي: مجمع على تركه، وقال بن معين: الواقدي يضع الحديث، وقال البخاري: متروك الحديث، وقال الإمام أحمد: الواقدي كذاب، وقال الشافعي: كتب الواقدي كلها كذب.هذه أقوال أهل العلم والدراية في هؤلاء الكذبة فكيف يريدون منا ان نصدق ما نقلوه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٠٤