تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتابه هذا نقل فيه روايات كثيرة جدا من غير تمحيص وتحقيق وانما أوردها على ذمة ناقليها؟ ولقد بلغت روايات أحد المتهمين بالكذب وهو (أبو مخنف لوط بن يحي الغامدي) وهو رافضي خبيث مطعون في عدالته من جميع المحققين من أهل السنة، ما يقارب 600 رواية، استغرقت الفترة من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سنة (136) هـ فتنأولت رواياته الخلفاء الأربعة والدولة الأموية وجاء فيها بالطامات والبلايا، فماذا نرجو من رجل تسعة أعشار دينه الكذب على المخالف، وقد أوضحنا من أول الكتاب إلى الآن مدى الكذب عند هذه الطائفة التي لا تتنزه مطلقا عنه بل تتخذه دينا كي تنصر مذهبها المتهالك، وبينا أيضا كذب هذا الافاك مؤلف الكتاب وبينا عوره، فكم من مرة كذب، وكم من مرة زور وكم من مرة دس، حتى إني لا أستطيع أن أحصي ذلك لكثرته فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم نراهم يزعمون أن التاريخ زوره بنو أمية؟! ويتبين لنا عكس ذلك تماما فقد دسوا رجالا منهم، زوروا التاريخ مثل: لوط بن يحيي هذا وهشام بن محمد بن السائب الكلبي الرافضي وكذلك أبوه, وجابر بن يزيد الجعفي السبئي ومحمد بن عمرالواقدي.

وهؤلاء من أعلام الشيعة باعتراف النجاشي في رجاله ص245 والحلي في رجاله ص136 والأمين في أعيان الشيعة وكاشف الغطاء في أصل الشيعة وأصولها، والطهراني في ذريعته، فإذا كان هؤلاء الأربعة من رواة مئات الروايات في تاريخ الطبري لاسيما في أحداث الفتنة، ترى ما هو الضرر الذي ألحقوه بتاريخ الطبري، فلو قلنا بقول الشيعة ان الذين زوروا التاريخ بنو أمية؟ فلم لم يرفعوا هذه الروايات التي تطعن بهم؟! ولكن هو مكر الشيعة الرافضة وتزويرهم تسللوا لكتب التاريخ وزوروها لتخدم معتقدهم، ثم أخذوا يتباكون على التاريخ وأن الذين زوره هم بنو أمية، كما فعلوا بعد أن تلطخت أيديهم بقتل الحسين رض ثم خرجوا يبكون عليه؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٠٣