تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف الشيعي أيضا: وروى النسائي في كتابه خصائص الإمام علي عليه السلام ص 8 مطبعة التقدم بالقاهرة عن لقد كان قتلتم –هكذا - بالأمس رجلا ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون، وان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، ثم لا ترد رايته حتى يفتح الله عليه ثم عقب بقوله: نعم، كان النصر معقودا براية الإمام علي عليه السلام وسيفه، وكان الظفر ينزل على المسلمين في كل ميدان ينزل فيه علي عليه السلام، حتى قال النبي صلى الله عليه واله وسلم: ما قام الدين وما استقام إلا بسيف علي عليه السلام. ...

قلت: أما الرواية التي ذكرها فلا يصح منها إلا قوله (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) فقط وهي في الصحيحين أما تعقيبه بقوله: وكان الظفر ينزل على المسلمين في كل ميدان ينزل فيه علي عليه السلام؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٧٧