تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما ما ادعاه عن يوم حنين. فظاهر نقله المقطع يشير إلى أنه يريد أن يخفي شيئا وهذه هي طريقة الشيعة في النقل، والذي يقرأ هذا النص الذي نقله يخرج بنتيجة واحده أن عمرا من ضمن المنهزمين وليس كذلك بل ان عمرا وثمانين من الصحابة ثبتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم كما نقل ذلك عامة أهل التاريخ، أما ما بتره المحقق من حديث البخاري فهو: فقلت له ما شأن الناس قال:أمر الله ،ثم تراجع الناس إلى الرسول.أ.هـ

فأين فرار عمر رضي الله عنه؟ ثم إن أهل التفسير وكذلك ابن حجر في شرح البخاري ذكروا أن من الذين ثبتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقد نقل أهل السير أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر عمه العباس رض أن ينادي على أصحاب (السمرة)-الشجرة-أهل بيعة الرضوان، فعندما سمعوا صوته أخذوا يرمون أنفسهم عن دوابهم لأنها جفلت عندما رميت بالحجارة والنبال وهم في بطن الوادي، ثم عادوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يقاتلون بين يديه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٧٣