ومن يقرأ أقوال الشيعة في هذه المسائل التى يدندنون حولها دائم يجزم أن هؤلاء أهل باطل لا يحكمون بالحق، فلو كانوا من أهل الحق لنقلوا بأمانة علمية وذكروا تلك النصوص التي ذكرتها وهي من نفس الكتب التي نقلوا منها! والحق أن البغض يعمي ويصم كما هو الحب، وقد حدثنا نهج البلاغة، وكتب التاريخ حتى الشيعية منها أن أكبر المنهزمين في التاريخ هم أولئك الذين زعموا أنهم شيعة فخذلوا أمير المؤمنين عليا رض حتى وصفهم بصفات هم أهلها فوصفهم بأشباه الرجال ونعتهم بصفات الأطفال والنساء فقال: حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، ثم بين أنهم أهل جبن وهزيمة فقال: (أنتم والله من السيف أفر) وكذلك الحسن رض رأى هؤلاء الذي يتشدقون بقولهم: أنهم شيعة أهل البيت هم في الحقيقة أعداء لأهل البيت حيث أنهم أرادوا قتله وانتهبوا ثقله وطعنه أحدهم على فخذه حتى بلغ العظم، ومن ينسى انهزامهم الكبير وتركهم حسينا رض طعمة لسيوف ابن زياد، وقد بايعوه وأرسلوا اليه آلاف الرسائل أن أقدم نبايعك ثم غدروا به وقتلوه وبيعته في أعناقهم؟ من كان هذا فعله فليطأطئ رأسه خجلا إن كان فيه بقية من حياء، ولكنهم قوم لا يخجلون.
قال الشيعي في ص 268: روى محمد بن يوسف الكنجي القرشي؟ في كفاية الطالب، بإسناده عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ( ما بعث علي في سرية إلا ورأيت جبرئيل؟ عن يمينه وميكائيل عن يساره والسحابة تظله حتى يرزقه الله الظفر).
قلت: الحديث رواه الكنجي في كفاية الطالب ثم قال:هذا حديث حسن عال مشهور!!تفرد به عبد المنعم بن ادريس عن ابيه،عن وهب بن المنبه وهو معروف عند أهل النقل.
أقول:الحديث (موضوع) فيه عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه والأثنين كذبة وضاعين (1)ومع هذا يقول هذا الأفاك الكنجي الرافضي: حديث حسن عال مشهور؟!.