تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المحقق أيضا في ص267: لقد ذكر كثير من أعلام السنة هزيمة عمر في أحد، منهم: الفخر الرازي في كتابه مفاتيح الغيب قال: ومن المنهزمين عمر.. ثم قال: ومنهم عثمان، انهزم مع رجلين من الأنصار يقال لهما: سعد وعقبه، انهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا، ثم رجعوا بعد ثلاثة أيأم؟!! والالوسي في روح المعاني قال: وأما سائر المنهزمين فقد اجتمعوا على الجبل، وعمر بن الخطاب كان من هذا الصنف كما في خبر بن جرير.وقال النيسابوري في تفسير غرائب القران بهامش تفسير الطبري: الذي تدل عليه الأخبار في الجملة ان نفرا قليلا تولوا وأبعدوا فمنهم من دخل المدينة ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب...ومن المنهزمين عمر. السيوطي في الدر المنثور وتفسير جامع البيان للطبري، قال عمر: لما كان يوم أحد هزمناهم، ففررت حتى صعدت الجبل؟! ثم قال السيوطي: آخرج عبد حميد عن عكرمة، قال: كان الذين ولو الدبر يومئذ عثمان بن عفان، وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان إخوان من الأنصار من بني زريق .وأما هزيمة عمر يوم حنين..قال البخاري في صحيحه، باب قوله تعالى (ويوم حنين...) الآية، روى بسنده عن أبي محمد مولى أبي قتادة، أن أبا قتادة قال: لما كان يوم حنين نظرت إلى... وانهزم المسلمون وانهزمت معهم، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس. البخاري 3\67.هكذا؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٧١