تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيا: هؤلاء الذين ذكرت أنهم رووا الحديث هم سادتك وليسوا من أهل السنة.

ثالثا: يجب أن نعلم هل هذا الخبر صحيح أم موثوق أم ضعيف؟ على قاعدة مؤلف المسرحية.

وقد بينا ان الحديث موضوع في معركة أحد، أما في معركة بدر، فقد قال ابن عساكر الحديث مرسل لا يصح فان الرسول تنفل سيفه ذو الفقار يوم بدر-أي غنمه في معركة بدر- فكيف قاتل فيه علي رض في نفس المعركة!.

في نفس الصفحة قال المؤلف الشيعي: أنا ما أنسب إليهم الفرار، ولكن التاريخ هكذا يحكم ويقول إن في غزوة أحد، فر الصحابة حتى كبارهم، وتركوا النبي صلى الله عليه واله وسلم طعمة لسيوف المشركين والكفار، كما يذكر الطبري والمؤرخون الكبار، فماذا تقولون حول الآية الكريمة التي تشمل أولئك الذين ولوا الدبر وفروا من الجهاد وخالفوا أمر الله عز وجل إذ يقول: ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير)الأنفال 15، 16

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٦٤