تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: قبل قليل قال: ان الشيعة لا يكذبون ولا يفترون، ثم نراه قبل صفحة واحدة كذب على الثعلبي، وها هو الآن يكرر كذبه فأورد ما رواه أسياده ابن أبي الحديد وابن صباغ ونسبهم لأهل السنة، ولقد بينا حال هؤلاء من كتب الشيعة ومن أقوال كبار علمائهم، بأن هؤلاء شيعة لا ينسبون لأهل السنة من قريب أو بعيد، أما حديث: لا سيف إلا ذو الفقار فهو موضوع فيه عيسى بن مهران، قال عنه الذهبي رافضي كذاب، ميزان الاعتدال ج 5 ص 390 أما قوله: أن الصحابة فروا إلا علي رضي الله عنه؟ فهذا كذب فاضح خالفه هو بنفسه في الصفحة المقابلة حيث روى عن شيوخه ابن أبي الحديد والاسكافي قال: فرالمسلمون بأجمعهم إلا أربعة: علي والزبير وطلحة وأبو دجانة، وقبل أسطر قال: انهزم المسلمون حتى كبار الصحابة، وثبت الإمام علي عليه السلام ...إلى آخره، ثم نراه يذكر ثلاثة غير علي برواية أسيادة أرأيتم كيف يكذبون ثم يتناقضون؟.

أما ما ورد في صحيح السيرة أن جيش المسلمين أنكسر بمعصية الرماة لوصية الرسول بعدم مغادرة مواقعهم وان رأوا غلبة المسلمين، ولم يبق أحد من المسلمين إلا ولجأ إلى جبل أحد حتى الرسول صلى الله عليه وسلم، فلو كان كما ادعاه هذا الكذاب من أن عليا رض قاتل ( خمسة ألاف بنفسه وضرب خراطيمهم وقطع رؤوسهم!) لما انهزم المسلمون.

قال محقق الكتاب في الأسفل: لقد ذكر هذه الفضيلة الإلهية، والمنقبة السماوية لأسد الله الغالب علي ابن أبي طالب كثير من العلماء الأعلام ومشايخ الإسلام، منهم: ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن شيخه أبي جعفر-لم يذكر لقبه؟!-.

قلت: هو الاسكافي من أكابر علماء الشيعة كما بينت سابقا، ثم قال: والعلامة الكنجي في كفاية الطالب؟! في الباب التاسع والستين، فقد خصصه بنداء ملك من السماء: (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي) إلا أنه يروي أن ذلك كان يوم بدر!

قلت: أولا: لقب أسد الله، أطلقه الرسول على حمزة رضي الله عنه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٦٣