تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: بضاعتك هذه أنفقها في سوق الشيعة، أما نحن فقد فضح الله لنا سركم، وبين مدى عوركم على لسان أهل بيت نبينا فصفة الكذب والغدر والفجور لسنا نحن الذين أطلقناها عليكم، بل أهل البيت الذين تزعمون أنكم أتباعهم هم من وصفوكم بها كما بينت ذلك في الفصل الثاني، ومن بداية كتابي وأنا أكشف كذب المؤلف وافترائه في كل صفحة من صفحات كتابه بل لو أردنا أن نستخرج الكذب والافتراء منه لما بقي فيه إلا صفحة واحدة فقط؟ وقبل أسطر فقط كشفنا كذب ادعاءه مما نسبه للثعلبي في تفسيره، فوجدناه من أكبر الكاذبين، ونصيحتي له ولأمثاله أقول: أنفقوا بضاعتكم في أسواق بني جلدتكم فان أهل السنة لا يبتاعون بضاعة فاسدة قد فاحت رائحتها، فقد أكرمهم المولى عز وجل بتمييز الخبيث من الطيب، وقد بين لنا الحسين رضي الله عنه أنكم ( أخبث ثمر شجر للناظر).

قال المؤلف الشيعي في ص265: بل ذكر المؤرخون أنه في معركة أحد حينما انهزم المسلمون، حتى كبار الصحابة؟ ثم ثبت الإمام علي عليه السلام واستقام واستمر في الجهاد ومقاتلة المشركين الأوغاد، وهم أكثر من خمسة ألاف مقاتل بين راكب وراجل، وعلي عليه السلام يضرب بالسيف ( خراطيمهم) ويحصد ( رؤوسهم) فذب عن ( الإسلام) ودفع (الطغام) عن محمد سيد ( الأنام) حتى سمع النداء من السماء:لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي، ثم نسب هذه الرواية في الصفحة المقابلة لابن أبي الحديد؟ وبن صباغ المالكي؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٦٢