تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل نقل الثعلبي رواية عن علي نفسه تقول ان المقصود بذلك (ابو بكر رض) وإليكم ما قاله الثعلبي: وارتدت كندة ورأسوا على أنفسهم الأشعث بن قيس.وارتدت بنو بكر بن وائل بأرض البحرين ورأسوا عليهم الحطم بن زيد فلقى اللّه أمر هؤلاء المرتدّين ونصر دينه على يدي أبي بكر (رضي الله عنه) وأما الذي كان على عهد عمر (رضي الله عنه) رأسهم الغاني وأصحابه، وأخبار أهل الردة مشهورة في التواريخ مسطورة يطول بذكرها الكتاب. ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) المائدة 54 قال علي بن أبي طالب والحسن وقتادة: هم أبو بكر وأصحابه، مجاهد: هم أهل اليمن، وقال غياض بن غنم الأشعري: " لما نزلت هذه الآية أومى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعري فقال: هم قوم هذا.أ.هـ. فلم الكذب المستمر؟ فإن لم تكونوا تخجلون من البشر أفلا تخجلون من رب البشر المطلع على خفايا أموركم.

أما تفسير قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه) فأجمع أهل التفسير الثقات: ابن كثير والقرطبي والطبري والرازي والشوكاني، على القول بأنها تعني: أبا بكر رضي الله عنه، عندما ارتد من ارتد من الأعراب فجرد سيفه وقاتلهم هو وجميع الصحابة رضي الله عنهم فنصرهم الله عليهم حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه ولم أجد رواية واحد تقول أنها نزلت في علي رضي الله عنه! وهذا هو الكذب عند علماء الشيعة جعلوا منه شريعة.

قال المؤلف الشيعي في ص263: ذكرت لكم مرارا، أن شيعة أهل البيت عليهم السلام لا يكذبون! ولا يفترون! لأنهم يتبعون الأئمة الصادقين، وهم يحسبون الكذب من الذنوب الكبائر، والافتراء أكبر منه خسائر؟؟!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٦١