تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف في نفس الصفحة: ولكن إذا راجعنا تاريخ الإسلام ودرسنا سيرة الإمام علي عليه السلام وطالعنا تاريخه المبارك نجده أشد المسلمين على الكفار في المجال العلمي والمحال العربي -هكذا- والله تعالى يشير إليه بقوله: (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم..) المائدة 54 .

ثم قال: لقد وافقنا في قولنا بأن الآية نزلت في شأن الإمام علي عليه السلام كثير من أعلامكم؟! وكبارعلمائكم، منهم: أبو إسحاق الثعلبي- الذي تحسبوه إمام أصحاب الحديث قي تفسير القرآن؟! قال في تفسير كشف البيان: أنها نزلت في علي لأنه جمع كل المواصفات المذكورة في الآية.

قلت: قال وافقنا كثير من علمائكم؟ ولم يذكر إلا واحدا، فالكثير عند هذا الرافضي (واحد) إذاً القليل كم (نصف واحد مثلا؟!) ثم من هذا هو الواحد الذي مجده فقال: الذي تحسبوه ( إمام أصحاب الحديث في تفسير القرآن؟!).

الثعلبي إمام أصحاب الحديث في تفسير القرآن! من قال بهذا أيها الكاذب، بل هو حاطب ليل لا يميز الصحيح من الضعيف ويذكر روايات من غير إسناد، ومع هذا راجعنا تفسير الثعلبي (الكشف والبيان) عند تفسيرهذه الآية، فوالله لم أجد ما قاله هذا الكذاب مؤلف الكتاب؟ ولم يذكر الثعلبي أي عبارة تشير من قريب أو بعيد أن الآية نزلت في علي رض.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٦٠