وقال العقيلي (2/243) : [ وقد روى (( سعد بن أبى وقاص )) ، و (( سلمة بن الأكوع )) ، وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى على رضوان الله عليه الراية يوم خيبر ، (( وأما قصة أبى بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة )) ] . انتهى .
2-مجمع الزوائد (9/124):
قلت : يظهر هنا تدليس هؤلاء الروافض في النقل ؛ فإن الحافظ الهيثمي قال عقب حديث ابن عباس المذكور : (رواه الطبراني وفيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء).
قلت : يتلخص مما سبق أن حديث ابن عباس المذكور عند ابن عساكر (42/96-79) ، وعند الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/124) هو نفس الحديث ، (( وهو حديث موضوع )) كما تقدم ذكره .
ثانياً : (( حديث أبي ليلى عن علي ، المذكور عند ابن أبي شيبة (6/367/32080)
، وعند الحاكم (3/39/4338) ، وعند الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/124)):
قلت : إسناده ضعيف ، وذِكْر (( أبو بكر وعمر )) منكر لاضطراب ابن أبي ليلى فيه ، وإليك البيان :
قال الهيثمي عقب هذا الحديث (9/124) : [رواه البزار ، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله رجال الصحيح ] . انتهى .
وقال الحافظ ابن حجر فيه (6081) : [ صدوق سيئ الحفظ جداً ] . انتهى .
قلت : أخرجه عبد الله بن أحمد "فضائل الصحابة" (2/637/1084) : [حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني ابن زنجويه ومحمد بن إسحاق وغيرهما قالوا أنا عبيد الله بن موسى عن بن أبي ليلى عن الحكم والمنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه انه قال لعلي وكان يسمر معه إن الناس قد أنكروا منك انك تخرج في البرد في ملاءتين وفي الحر في الحشو وفي الثوب الثقيل فقال له أو لم تكن معنا بخيبر فقال بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله له ليس ... ... ] . انتهى .