قال الحافظ: هذا اسناد ضعيف، فيه ميمون أبو عبد الله7051 وأخرى عند ابن أبي شيبة عن طريق نعيم بن حكيم عن أبي مريم. قال الأزدي: أحاديثه مناكير (الضعفاء والمتروكون 3\164) وهناك رواية أخرى في مجمع الزوائد 9\124 قال عنها الهيثمي: رواه الطبراني وفيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء. ورواه الحاكم في المستدرك من طريقين الأول فيه القاسم بن أبي شيبة قال عنه الذهبي واه. والثاني فيه الخليل بن مرة ضعفه جماعة.(1)
(1) الحديث روي بعدة طرق وهي كالاتي: أولاً : (( حديث ابن عباس ، عند ابن عساكر (42/96-97)، والهيثمي في "المجمع"(9/124)):
1- تاريخ دمشق لابن عساكر (42/96-97):
من طريق عبد الله بن حكيم بن جبير عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : (( بعث رسول الله أبا بكر إلى خيبر فهزم فرجع فبعث عمر فهزم فرجع يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه فدعا عليا فقيل له إنه أرمد قال ادعوه فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح الله عليه )).
قلت : هذا حديث موضوع ؛ فيه علتان :
(الأولى) : عبد الله بن حكيم بن جبير ؛ قال أبو زرعة : "ترك حديثه" ، وقال أبو حاتم : "ذاهب الحديث" ، وقال أبو أحمد الحاكم : "ليس بالقوي عندهم" ، وقال الحاكم : "روى عن أبي خالد والأعمش والثوري أحاديث موضوعة" (لسان الميزان 3/278).
(الثانية) : حكيم بن جبير ، قال إبراهيم بن يعقوب السعدى : "كذاب" ، و قال الدارقطنى : "متروك" ، وقال أبو داود : "ليس بشيء" ، وقال يحيى بن معين : "ليس بشيء" ، وضعفه يعقوب بن شيبة ، وقال النسائي : "ليس بالقوي" ، وضعفه العقيلي في آخرين .