تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللراية العظمى وقد ذهبا بها ملابس ذل فوقها وجلابيب.

إلى آخر هذا الكلام التافه الذي ينم عن بغض دفين في قلب مزبلة التاريخ ابن أبي الحديد الشيعي الخبيث، والذي يحاول مؤلف الكتاب أن ينسبه للسنة ظلما وزورا، فهل يعقل أن سنيا يتفوه على الشيخين بهذه الكلمات؟! بل هل يوجد مسلما فيه ذرة من إسلام أن يكتب شعرا في مذمة خيرة الناس؟ إنما الطيور على أشكالها تقع، استدل هذا الشيعي بذنبه ابن أبي الحديد، فقبح الله الاثنين ابن آوى وذنبه، ثم جعل من قول صاحبه ابن الحديد دليلا للاستدلال علينا بشعره الذي بين فيه حقده الدفين، لخيرة الناس بعد رسول ربي العالمين.

وابن أبي الحديد هذا ألف كتابه شرح نهج البلاغة وأهداه للمجرم قاتل المليون مسلم ( الوزيرابن العلقمي الشيعي) حتى يمن عليه بشئ من فتات الدنيا التي يسيل لها لعاب كبار الشيعة، فقام المذكور بإعطاء ابن أبي الحديد مئة ألف دينار من خزينة مال المسلمين وخلع عليه حلّة واعطاه فرسا! فعليهم من الله ما يستحقون.

أما رواية الفرار هذه التي يطبل لها الشيعة فهي رواية واهية كما بين أهل العلم.قال العقيلي في كتابه ضعفاء العقيلي 3\343 في ترجمة عبد الله بن حكيم بن جبير: قد روى سعد بن أبي وقاص وسلمة بن الاكوع وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى علي رضوان الله عليه الراية يوم خيبر، أما قصة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فليست بمحفوظة.أ.ه. وهناك روايتان عند ابن أبي شيبة والطبري عن طريق ميمون أبي عبد الله، وميمون هذا ضعيف.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٥١