تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تابع المؤلف قوله السابق فقال: فلا داعي لتغير الحال ( والغضب ) وشدة المقال (والعتب) أو أن تنسب إلي الإساءة (باللسان) والاهانة في (البيان) بل من حقك أن تطالبني بالدليل (والبرهان)!.

قلت: لقد أوضحت في المقدمة هذه الحقيقة وقلت أن هذا الكتاب مؤلف على شكل مناظرات مزعومة وذكرت أدلة قاطعة على ذلك، وذكرت هذه الكلمات على طريقة السجع والتي لا تحصل في جو المناظرات بل تحصل في التأليف فقط ولا تخرج الا من مشكاة واحدة؟.

قال المؤلف الشيعي في ص263: ذكر كثير من علمائكم ومؤرخيكم، ان القتال الذي لم يحضره الإمام علي عليه السلام لم ينتصر فيه المسلمون، والذي حضره سجل فيه النصر والانتصار للدين، وأهمها غزوة خيبر، فان عليا عليه السلام غاب عن المعسكر لرمد أصابه في عينه؟ فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الراية لأبي بكر، فرجع منكسرا، فأعطاها لعمر بن الخطاب، فرجع وهو يجبن المسلمين وهم يجبنونه؟! ثم نسب ما قاله إلى البخاري ومسلم وأبو نعيم في حلية الأولياء ومحمد بن طلحة في مطالب السؤول، وبن هشام في السيرة ، والكنجي في كفاية الطالب.

قلت: أما قوله: ان القتال الذي لم يحضره علي لم ينتصر فيه المسلمون والذي حضره سجل فيه النصروالانتصارللدين؟

فهذا من أكبر الكذب المعهود من هذه الطائفة، فقد حضر علي رضي الله عنه معركة أحد وانهزم المسلمون فيها؟.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٤٩