بينما نجد الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم يأمر العباد بأن يقوا أنفسهم وأهليهم النار التي وقودها الناس والحجارة وذلك بعبادته وحده واللجوء اليه في الشدة والرخاء، فبمجرد التوحيد يقي الإنسان نفسه من غضب ربه قال تعالى: ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) النساء48 وقال تعالى: ( أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض، أإله مع الله قليلا ما تذكرون)النمل 62. وقد ورد عن أهل البيت أحاديث في هذا المعنى في كتب الشيعة منها: ما رواه صاحب كتاب ( جامع الأخبار ) عن الصادق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ما جزاء من أنعم الله عليه بالتوحيد إلا الجنة ) 30 \11 وهذا قول واضح لا يحتمل التأويل بأن التوحيد طريق الجنة، ودعوتنا إليلكم أيها الشيعة كما قال الله تعالى: ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) آل عمران 64 والشاهد من الآية ان المحك الرئيسي في هذه الدعوة هو التوحيد الخالص والبعد عن نواقضه من الغلو في المخلوقين وجعلهم أربابا بصرف بعض الطاعات لهم من دعاء ونذر وذبح وحلف واستغاثة واستعانة وغير ذلك مما وقع فيه الشيعة اليوم، بعد أن زين لهم شياطين الإنس أعمالهم وصدوهم عن السبيل وكانوا مستبصرين، وما أحسن ما قال ربنا في كتابه الكريم وهو يبين الفائز يوم القيامه قال: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) الكهف 110.
في ص262 ومن أجل أن تخرج المسرحية نوعا ما بالشكل المطلوب؟ قال الحافظ السني المزعوم: لا نسمح لك أن تتفوه بهذا ( الكلام) ولا نسمح أن تحط من شأن عمر رض الذي هو أحد مفاخر( الإسلام) ولا ينكر أحد من (الأعلام) والمؤرخين ( العظام) .....إلى آخره.