فأنشؤوا هذا المذهب المخالف لما عليه المسلمون وتزعموا قيادته فترى ثلاثة أرباع أو أكثر من مراجعهم من بلاد فارس واستمر الأمر إلى يومنا هذا فالذي يقود الشيعة الإمامية اليوم هي بلاد فارس ومرجعيات الشيعة صاحبة القول والفعل هم فرس أعاجم كما هو اليوم واضح في بلاد العراق التي حررها عمر من أيدي الفرس، فعادوا إليها معممين بعمامة سوداء تخفي تحتها بغضا دفينا لأصحاب رسول الله لأنهم كما قلت (أطفئوا نار المجوس) فالذي يقود العرب الشيعة في العراق هو رجل فارسي لا يستطيع أن ينطق بكلمة من لغة القرآن ولم نره يوما يصلي في الناس أو يعظهم أو يصرح تصريحا حتى من كلمتين؟! بلاد فارس تقود اليوم جميع الشيعة الإمامية في جميع بقاع الارض، انتبهوا أيها الشيعة العرب إلى ما يراد بكم؟ وتفكروا بهذه البدع الشركية التي حملها لكم هؤلاء الفرس والتي لم يكن لها وجود في زمن الأئمة من أهل البيت، وانتبهوا لأعمالكم وما قدمتموه لأنفسكم من الاعمال الصالحة، فإن الله سائل العبد عن عمله وماذا قدم لنفسه، ولا يسأله عن أحداث مضت وانتهت منذ زمن بعيد، فأين الأمر الرباني في دعواهم هذه في القرآن؟.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٤٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي