تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم اتخذوا من قضية أهل البيت الذين قتلوهم طريقا للوصول إلى قلوب السذج من الناس، الذين لا يفقهون من دينهم شيء إلا ما يقوله سادتهم، فأوغلوا قلوبهم على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، والقصد من ذلك ضرب هذا الدين في الصميم على قول: اضرب الناقل يسقط المنقول؟ لأنه متى ما أصبح أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم عند الشيعة بهذه الصورة المشينة التي صورهم بها هؤلاء الفرس اعتمادا على مثل هذه الاحاديث الموضوعة، فقد وصلوا إلى بغيتهم، وهي الطعن في كل ما جاء من أحاديث عن طريقهم وفي ذلك أبطال للدين، لأن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وصلت عن طريقهم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٤٤