ويكفي عمر فخرا ما قاله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه عندما دخل عليه وهو مسجى بعد أن طعنه اللعين ابو لؤلؤة المجوسي: ( ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بين أظهركم) وقد نقلت ذلك كتب الشيعة مثل الشافي في الإمامة لعلم الهدى ص 171 وتلخيص الشافي للطوسي ج 2 ص 428 طبعة إيران، ومعاني الأخبار للصدوق ص117.وقد ذكرنا سابقا قول علي عن عمر رضي الله عنهم في نهج البلاغة وهو قوله: لله بلاء فلان فقد قوم الأود وداوى العمد خلف الفتنة وأقام السنة، ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله الطاعة واتقاه بحق...الخ.وفلان هو عمر كما صرح به الشريف الرضي، فهل يعقل أيها الشيعة من كانت هذه صفاته من لسان المعصوم عندكم، جبانا وخاملا وعاجزا؟!.فماذا تقولون إذاً، بمن بايعوا ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جبنوا وتخلوا عنه ثم غدروا به وقتلوه وبيعته في أعناقهم؟! أليس هؤلاء هم شيعة الكوفة أجداد مؤلف الكتاب ومن تبعه؟ فلماذا تحيدون عن ذكرهم وقد فضحهم التاريخ السني والشيعي وبين أنهم من أسوء الناس وأن فعلهم يندى له جبين كل مسلم يحب الله ورسوله.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٤١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي