تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: قبح الله قولك ياسبئي، تتكلم عن صهر الرسول صلى الله عليه وسلم وزوج أم كلثوم بنت علي من فاطمة رضي الله عنهم وهذا ثابت في كتب قومك ؟.

كناطح صخرة يوما ليوهنها،،،،،،،،،،فلم يضرها وأعيى قرنه الوعل.

لقد احترنا مع هؤلاء السبئية؟ مرة يقولون أنه اقتحم بيت فاطمة وكان فيه علي والزبير وعمار فاخترط سيف الزبير فدقه ووضع حمائل السيف في عنق علي وقاده حتى بايع! ومرة يقولون ليس له جولة ولا صولة ولا شجاعة ولا بطولة!.

فكل ذي عقل ينظر إلى رواية كسر ضلع فاطمة رض، يجزم أن عمرا أشجع من علي رضي الله عنهم أجمعين، فليس من المعقول أن يقدم رجل جبانا على اقتحام بيت رجل شجاع ثم يضع العقال في رقبته ويجره حتى بايع؟! فكيف نوفق بين قول هذا السبئي وبين تلك الرواية التي يدندن بها الشيعة دائما؟.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٤٠