تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: لو قبلنا بمراسيل ابن المسيب تبقى علة في سند هذا الاثر وهي: تدليس الثوري فقد كان يدلس في روايته ، وربما دلس عن الضعفاء وهو لم يصرح بالسماع بل (عنعنه).ومن أعل الحديث بمؤمل بن اسماعيل فقد وهم ؟ فمؤمل ثقة وما نقل عن البخاري في تاريخه أنه قال: منكر الحديث. فهذا خطأ، إنما قال ذلك في ترجمة الذي يليه مؤمل بن سعيد بن يوسف ؟.

على كل حال،هذه المقولة التي يتشبث يها الشيعة ويقولون هذا دليل على أفضلية علي على عمر رضي الله عنهما ، وهم لا يعلمون أن هذه المقولة تفضحهم وترد أكاذيبهم، لأنهم يطعنون في حكم عمر وينسبونه الى الظلم والكفر وينسبون له أفعالا تناقض هذه الرواية جملة وتفصيلا مثل ما يدندن به الشيعة دائما من ضرب عمر لفاطمة وأنه أغتصب الخلافة وغير ذالك مما تفوه به مؤلف الكتاب،فلو سلمنا جدلا بصحة هذه الرواية فإنها لا تدل على الأفضلية بل هي تعد مساعدة ونصيحة ، فكم من طالب نصح أستاذه .

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

في ص260 ذكر المؤلف الشيعي بعض المعضلات التي حدثت في زمن الفاروق على حسب قوله ونسبها إلى كتب غير معتمدة عند السنة وكتب شيعة دسها بينها مثل: الخوارزمي الشيعي وسبط بن الجوزي الشيعي أيضا وقد بينا حالهم في الفصل الثاني من كتابنا هذا، ولعل هذا الافاك نقل الرواية من هذه الكتب ولنا وقفة مع هذه المعضلات كما سماها في الفصل التاسع حيث أن مؤلف الكتاب أعادها ثانية.

قال الشيعي بعد أن كشر أنيابه في ص 262: فهذا عمر في المجال العلمي عاجز جاهل، وساكت خامل، ثم قال: وفي مجال الحرب لا نرى أيضا لعمر بن الخطاب موقفا مشرفا؟! ولا نعرف له صولة أو جولة، أو شجاعة أو بطولة، بل يحدثنا التاريخ أنه لم يثبت أمام الكفار والمشركين، وكان سبب انهزام وانكسار المسلمين.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٣٩