تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى أيضا عن شعبة) وفي لسان الميزان: (زاد على عبارته: وذكره ابن حبان في الثقات فقال: يروي عن الثوري وعنه إبراهيم بن يوسف المدلجي من أهل خراسان وقال العجلي: كان رافضيا غاليا. وفي الفهرست لابن النديم في الفن الأول من المقالة الثالثة: نصر بن مزاحم أبو الفضل من طبقة أبي مخنف من بني منقر وكان عطارا ومزاحم بن سيار المنقري وتوفي وله من الكتب كتاب - الغارات، كتاب صفين، كتاب الجمل، كتاب مقتل حجر بن عدي، كتاب مقتل الحسين ابن علي عليهما السلام) وقال النجاشي الرافضي: (نصر بن مزاحم المنقري العطار أبو المفضل كوفي مستقيم الطريقة صالح الأمر غير أنه يروي عن الضعفاء كتبه حسان منها كتاب الجمل .

وفيه: ابراهيم ين الزبرقان التيمي، ضعفه جماعة ووثقه آخرون، وترجم له الرافضة وعدوه إماميا . رجال الشيخ : 144 برقم 40 ، توضيح الاشتباه : 11 برقم 30 ، إتقان المقال : 155 ، الوسيط المخطوط : 8.

وقال ابن أبي خيثمة ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا مؤمل ابن إسماعيل ، ثنا سفيان الثوري ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد أحمد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن ، وكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر.الاستيعاب 3 : 39. أقول: الأثر هذا: مرسل فسعيد بن المسيب لم يسمع من عمر رض فقد ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وقيل : لأربع مضين منها.فيكون عمره قبل وفاة عمرا رض ثمان أو ست سنوات؟.

أقول:ذهب جماعة من أهل العلم بقبول مراسيل ابن المسيب ،بل قال الامام أحمد عن سعيد بن المسيب ، أنه رأى عمرا وسمع منه!. وقد ذهب إلى عدم الاحتجاج بالمرسل بعض الأئمة:قال ابن أبي حاتم: وسمعت أبي وأبا زرعة يقولان: لا يحتج بالمراسيل، ولا تقوم الحجة إلا بالأسانيد الصحاح.وكذلك قال الدارقطني: المرسل لا تقوم به حجة .قال مسلم في أثناء كلامه: المرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة..

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٣٨