1)ورواه الخوارزمي في مناقبه برقم: 65 قال:- وبهذا الاسناد عن أبي سعيد السمان هذا ، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن هارون القاضي الضبي - إملاء لفظا - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق - سنة ثلاثين وثلاثمائة - أن علي بن محمد النخعي حدثه ، قال حدثني سليمان بن إبراهيم المحاربي ، حدثني نصر بن مزاحم بن نصر المنقري ، حدثني إبراهيم بن الزبرقان التيمي ، حدثني أبو خالد ، حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : لما كان في ولاية عمر ، أتي بامرأة حامل ، فسألها عمر ، فاعترفت بالفجور ، فأمر بها عمر [ ان ] ترجم ، فلقيها علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما بال هذه ؟ فقالوا : أمر بها أمير المؤمنين ان ترجم ، فردها علي عليه السلام ، فقال : أمرت بها أن ترجم ؟ فقال : نعم اعترفت عندي بالفجور ، فقال : هذا سلطانك عليها ، فما سلطانك على ما في بطنها ؟ قال علي عليه السلام : فلعلك أنتهرتها أو أخفتها ؟ فقال : قد كان ذلك ( 1 ) قال أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لأحد على معترف بعد بلاء ، أنه من قيدت أو حبست أو تهددت ، فلا اقرار له ، فخلى عمر سبيلها ثم قال : عجزت النساء أن تلدن مثل علي بن أبي طالب ، لولا علي لهلك عمر.
أقول: فيه نصر بن مزاحم المنقري الكوفي . راافضي متروك قال الذهبي في ميزان الاعتدال: نصر بن مزاحم الكوفي عن قيس بن الربيع وطبقته رافضي جلد تركوه مات سنة اثنتي عشرة ومائتين حدث عنه نوح بن حبيب وأبو سعيد الأشج وجماعة قال العقيلي: شيعي في حديثه اضطراب وخطأ كثير وقال أبو خيثمة:
كان كذابا وقال أبو حاتم: واهي الحديث متروك وقال الدارقطني: ضعيف، قلت: