تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد أورد شيخ الطائفة الشيعية الطوسي في كتابه الاستبصار ج 1 ص 185 عن علي ابن أبي طالب عليه السلام أنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه واله عن عرق الجنب والحائض، يعرقان في الثوب حتى يلصق عليهما؟ فقال: ان الحيض والجنابة حيث جعلهما الله عز وجل ليس من العرق فلا يغسلان ثوبهما.

ونقل صاحب الوسائل الحر العاملي ج1 ص278 ح 731 عن إسحاق بن عمار،عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن المذي؟ فقال: إن عليا عليه السلام كان رجل مذاء ، فاستحيى أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس، فسأله ، فقال له صلى الله عليه وسلم: ليس بشئ.

قلت: هذا علي رضي الله عنه وهو المعصوم عند الشيعة من سن الطّفولة حتى الممات يجهل هاذين الحكمين؟!.علما أن مؤلف الكتاب بعد صفحات ينتقد قول الفقهاء الأربعة بحلية عرق الجنب؟ ونجد في هذه الرواية الشيعية ما يوافق أقوال الفقهاء الأربعة. وما ورد في الروايتين دليل واضح أن العصمة المزعومة هي كذب محض، فكيف يجهل حكم (المذي وعرق الجنب) من كان معصوما من سن الطفولة إلى الممات، وأين ذهبت دعوى الشيعة أن الإمام لم يتعلم على يد أحد من الناس وإذا أراد أن يعلم شيئا علمه عن طريق الإلهام، وأنه يعلم ماكان وما يكون؟!. راجع عقائد الشيعة للمظفر وكذلك الكافي في الأصول ج1.

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٣٦