تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن أبي جعفر (ع) أنه قال: نزلت في علي (ع) حين بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما أرادت قريش قتله، حتى خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وفات المشركين أغراضهم، وبه قال عمر بن شبه.

وروي عن علي (ع) وابن عباس: أن المراد بالآية: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. وقال الحسن: هي عامة في كل من يبيع نفسه لله بأن يقيم نفسه في جهاد عدوّه، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وغير ذلك مما أمر الله به، وتوّعد على خلافه.إنتهى .

فهذا شيخ الطائفة فسرها ابتداء بما فسرها به اهل السنة ثم أورد رواية من كتب قومه عن الصادق تقول أنها نزلت في علي رض، ولم يقل احد من أهل التفسير من السنة بقول سلطان الواعظين ولم يوردوا هذه الرواية في تفسير الآية إلا الثعلبي فقط وقال قبل ايراده: قرأت في بعض الكتب؟ ولم يصرح باسم هذا الكتاب،وهذا القول منه يبين ان الرواية لا أصل لها..

ثانيا: ان جبريل وميكال ردوا أمر الله عز وجل وكرهوا الموت فهذا أمر عجيب لم نسمعه إلا من الشيعة! لان الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، قال تعالى: ( لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون)الأنبياء 27.

ثالثا: كان يكفي أن يحرسه ملك واحد ؟ أفلا يكفي جبريل الروح الأمين أن يحرسه!. رابعا: على فرض صحة المؤاخاة فأنها تمت في المدينة وليس في مكة؟. ...

خامسا: الحديث (موضوع) قاله الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم 4946. 10\650.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٣٣