تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية وابن عساكر عن سعيد بن المسيب نحوه وأخرج الطبراني والحاكم والبيهقي في الدلائل عن صهيب نحوه وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه عن أنس قال: نزلت في خروج صهيب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: هم المهاجرون والأنصار(مِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ) البقرة 207 قال ابن عباس وأنس وسعيد بن المسيب وأبوعثمان النهدي وعكرمة وجماعة: نزلت في صهيب بن سنان الرومي.

قال الثعلبي: وقال أكثر المفسرين: نزلت في صهيب بن سنان المخزومي مولى عبد الله (بن جدعان) التيمي أخذه المشركون في رهط من المؤمنين فضربوهم فقال لهم صهيب: إني شيخ كبير لا يضركم أمنكم كنت أم من غيركم فهل لكم أن تأخذوا مالي وتذروني وديني، ففعلوا ذلك، وكان قد شرط عليهم راحلة ونفقة فأقام بمكة ما شاء الله ثمّ خرج إلى المدينة فتلقاه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ..ثم قال في الأخير: قرأت في بعض الكتب ثم ساق نفس رواية مؤلف الكتاب.

قال الطوسي شيخ الطائفة الشيعية في تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق

﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾

النزول: قال قتادة: نزلت هذه الآية في المهاجرين والأنصار. وقال عكرمة: نزلت في أبي ذرّ الغفاري: جندب بن السكن وصهيب بن سنان، لأن أهل أبي ذر أخذوا أبا ذر، فانفلت منهم، فقدم على النبي (صلى الله عليه وسلم)، فلما رجع مهاجراً عرضوا له، وكان يمر الظهران، فانفلت أيضاً منهم حتى قدم النبي (صلى الله عليه وسلم)، فلما رجع مهاجراً عرضوا له فانفلت حتى نزل على النبي (صلى الله عليه وسلم) فأما صهيب، فإنه أخذه المشركون من أهله فافتدى منهم بماله ثم خرج مهاجراً، فأدركه منقذ بن ظريف بن خدعان، فخرج له مما بقي من ماله، وخلّى سبيله.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٣٢