تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما اتحاد الأرواح وتناسخها فقد قال به الزنادقة من قبل أمثال ابن عربي الطائي الجهمي والذي ترجم له الطهراني في ذريعته تحت كلمة فصوص ولمح أنه شيعي، وكذلك تابعه القندوزي الذي طالما يستدل المؤلف بأقواله ونقله فهو أيضا جهمي شيعي كما صرح الطهراني بذلك وسوف انقل ترجمته كاملة في الفصول القادمة.

أما المباهلة: فهي لا تحصل إلا بالمقربين من الرجل الذي يباهل بحيث يتأثر ويحزن أن حصل لهم شئ ما، لذلك طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من نصارى نجران نفس المطلب، أبناءهم، ونساءهم، وأنفسهم، ولو نظرنا إلى كلمة (وأنفسكم ) نجدها في نفس معنى ( أنفسنا) ومعناها المقربين نسبا منكم، وقد بين القران هذه الحقيقة في كثير من الآيات كما في قوله تعالى في سورة النور: ( فسلموا على أنفسكم) – أي على إخوانكم- وقوله في سورة النور: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا) – أي ظنوا بإخوانهم خيرا، وهو تعبير بلاغي عن أخوة الدين والعقيدة وليس (اتحاد الأرواح) أعاذنا الله من هذا القول القبيح.

قال المؤلف الشيعي في ص253: حتى أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فارقت روحه الدنيا ورأسه في حجر الإمام عليه السلام كما قال في خطبة له في نهج البلاغة .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٢٧