قلت: الرواية وردة من طريقين الطريق الاول عند الحاكم في المستدرك وفيها:أحمد بن عيسى الخشاب التنسي متهم بالكذب والوضع ، والطريق الآخر فيه مجاهيل وكذاب،فأبو اسحاق ابراهيم بن محمد النصيبي الصوفي هو ابراهيم بن محمد النصيبي الموصلي (مجهول الحال) وأبو عبد الله الحسين بن شداد أيضا مجهول الحال،ومحمد بن سنان الحنظلي مجهول الحال، وإسحاق بن بشر القرشي وهو إسحاق بن بشر البخاري متهم بالكذب يضع الحديث، قال ابن عساكر:هذا الحديث منكر، وفي إسناده غير مجهول، وإسحاق بن بشر كذاب، قال الذهبي في تلخيص المستدرك : قبح الله رافضيا افتراه. وقال الحافظ : هذا الخبر موضوع إتحاف المهرة13\331.
أقول: على هذا فالحديث موضوع بلا شك.
ثم ان المشركين لم يهزموا بقتل عمرو بن ود؟ بل أرسل الله عليهم ريحا صرصرا فهزمهم كما ذكر الله تعالى ذلك فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا)الأحزاب 9 فالقول أنهم هزموا بقتل العامري يرده القران والسنة والقصة موجودة في كتب السير والمغازي.
أما شجاعة الإمام علي رضي الله عنه فلا أحد ينكرها، وأما هذا القول فهو كذب موضوع كما بيناه.
تحت عنوان (علي عليه السلام أفضل بدليل المباهلة)