تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا الاحاديث المكذوبة تجدها غير متقنه، لان الله يريد أن يكشفها للمسلمين، فهو سبحانه تكفل بحفظ القرآن والسنة ولا يستقيم الأمر إلا بحفظ الاثنين معا لأن السنة مبينة للقران فان ضاعت ضاع الدين كله لذلك حفظها الله تعالى وقد سخر الله لها رجالا ميزوا الصحيح من السقيم على أصول معتبرة عند أهل العلم حتى أنهم جربوا أهل الكوفة فأرسلوا لهم سبعين حديثا موضوعا من غير سند وأرسلوا مثلها إلى أهل البصرة، فأما أهل البصرة فردوها وقالوا عنها موضوعة وأما أهل الكوفة فردوها وقد وضعوا لكل حديث سندا؟! لذلك قال أهل العلم عن أهل الكوفة ( دار ضرب الحديث) أي صناعة الحديث. وينقض هذين الحديثين ما تواتر عن الإمام علي رضي الله عنه من عشرين طريقا، على منبر الكوفة قوله: ( أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ولو شئت لسميت الثالث) وهو مروي أيضا من طرق الشيعة كما بيناه سابقا وروى البخاري عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي- أي علي-أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت ثم من؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت : ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجلا من المسلمين.

هذا هو قول الإمام علي رضي الله عنه وهو شهادة منه لإخوانه بالأفضلية فلا يلتفت أبدا إلى ما يدعيه معممي الشيعة.

قال المؤلف الشيعي في ص 252: وأضف عليها الحديث النبوي الشريف الذي رواه علماء الفريقين في يوم الخندق ومعركة الأحزاب، حينما قتل الإمام علي عليه السلام بطل الأحزاب وقائدهم حامل لوائهم عمرو بن عبد ود العامري وانهزم المشركون وانتصر المسلمون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٢٤