قال الشيعي مؤلف الكتاب في ص251: وإذا نريد أن نفسر كلام الإمام أحمد فنقول: يعني: أن عليا عليه السلام لا يذكر في عداد الصحابة، بل هو في مقام النبوة والإمامة.
قلت: قالها سابقا أن عليا تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم غير مستقل، مثل هارون مع موسى؟ وها هو الآن يضع الإمام عليا في مقام النبوة؟! أعاذنا الله من هذا القول، الذي لم يدعيه أحد من أهل البيت، ثم نراه كما مر معنا سابقا يزعم أن الغلاة ليسوا من الشيعة؟!.
ذكر المؤلف في نفس الصفحة رواية رواها سيده المير سيد علي الهمداني في مودة القربى عن أبي وائل، عن ابن عمر-أنه قال: كنا إذا عددنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قلنا: أبو بكر وعمر وعثمان فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن! فعلي ما هو؟! قال علي من أهل البيت لا يقاس به أحد، هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في درجته، أن الله تعالى يقول: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم......)الطور.21 ففاطمة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في درجته وعلي معهما، ثم ذكر رواية أخرى عن طريق الهمداني الشيعي أيضا، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم يحضر المهاجرون والأنصار- كذا- : يا علي! لو أن أحدا عبد الله حق عبادته، ثم شك فيك وأهل بيتك، أنكم أفضل الناس، كان في النار؟!.
ثم قال الشيعي: لما سمع أهل المجلس هذا الخبر استغفروا الله وبالخصوص الحافظ محمد رشيد، استغفروا الله، لأنهم كانوا يظنون أفضلية الآخرين؟؟؟!!!.