الأمر الآخر أن الحافظ المزعوم لا يعلم بمعنى هذه الكلمة كما يتبين من كلام سلطان الواعظين حيث قال: فهذا هو معنى كلمة: الشيعة فأرجو أن لا تشتبهوا في معناها بعد اليوم.
قال المؤلف في نفس الصفحة: أن واضع هذه الكلمة والذي جعلها علما عليهم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال صلى الله عليه واله: شيعة علي هم الفائزون، رد الحافظ المزعوم بقوله: لم أجد هكذا روايات وأحاديث في كتبنا، وليتني كنت أعرف...الخ.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣١