تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2-وروى الكنجي في كفاية الطالب بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سباق الأمم ثلاثة لم يشركوا بالله طرفة عين: علي بن أبي طالب، وصاحب ياسين، ومؤمن آل فرعون، فهم الصديقون، حبيب النجار مؤمن أو صاحب ياسين وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم.

3- وذكر المترجم في الأسفل رواية سيده ابن أبي الحديد عن شيخه الاسكافي؟ (ونعم السند؟!!) شيعي معتزلي عن شيخه الشيعي؟ بسنده عن ابن عباس، قال: السباق ثلاثة: سبق يوشع بن نون إلى موسى، وسبق صاحب يس إلى عيسى، وسبق علي بن أبي طالب إلى محمد عليهم السلام؟.

4-روى احمد في المسند، والحافظ سليمان الحنفي في (ينابيع المودة) عن ابن عباس، أنه قال لزمعة بن خارجة: أنه (عليا) لم يعبد صنما، ولم يشرب خمرا، وكان أول الناس إسلاما.

5-ثم قال المؤلف بعد ذلك: وأخيرا أتوجه إلى من يقول بان إيمان الشيخين أفضل من إيمان علي عليه السلام فأسأله: أما سمع الحديث النبوي الشريف الذي رواه كبار علماء العامة، منهم: ابن المغازلي في المناقب، والإمام أحمد في مسنده والخطيب الخوارزمي في المناقب، والحافظ سليمان الحنفي في ينابيع المودة، وغيرهم رووا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال: لو وزن إيمان علي وإيمان أمتي لرجح إيمان علي على إيمان أمتي إلى يوم القيامه.

6- وروى الثعلبي في تفسيره، والخوارزمي في المناقب، والمير السيد علي الهمداني في مودة القربى عن عمر بن الخطاب، قال: أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لو أن السموات السبع وضعن في كفة ميزان ووضع إيمان علي في كفة ميزان لرجح إيمان علي).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٣٠٩