قال المؤلف الشيعي في ص240: ينقل ابن صباغ المالكي قول الثعلبي في تفسير الآية الكريمة (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) التوبة 100 أنه روى عن ابن عباس وجابر بن عبد الله الأنصاري وزيد بن أرقم وحمد بن المنكدر وربيعة المرائي، أنهم قالوا: أول من آمن برسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد خديجة أم المؤمنين، هو علي بن أبي طالب ثم قال: وهذا الموضوع الهام صرح به كبار علمائكم الأعلام مثل البخاري ومسلم في صحيحة-هكذا-....إلى آخر من ذكر، ذكروا بأن: النبي صلى الله عليه وسلم بعث يوم الاثنين وأمن به علي يوم الثلاثاء وفي رواية: وصلى علي يوم الثلاثاء-وقالوا: أنه أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الذكور، ثم قال: ونقل الطبري في تاريخه والترمذي في الجامع والإمام أحمد في مسنده وابن الأثير في تاريخه والحاكم في المستدرك ومحمد بن يوسف القرشي الكنجي في كفاية الطالب وغيرهم من علمائكم الثقاة رووا بإسنادهم عن ابن عباس: أول من صلى علي بن أبي طالب.
قلت: أهل العلم من أهل السنة كالبخاري ومسلم وغيرهما ممن يعتد بنقله ذكروا أن أول من آمن من النساء خديجة ومن الغلمان علي ومن الرجال أبي بكر. فأين ذكر البخاري ومسلم أن عليا آمن وصلى يوم الثلاثاء؟!فلم يذكر لنا في أي جزء وفي أي صفحة ذكروا هذا القول؟! مع العلم أننا راجعنا البخاري ومسلم فلم نجد هذه الرواية التي نسبها إليهم، وهذا كذب وافتراء يضاف إلى كذبه السابق على البخاري ومسلم، ووجود كذبة واحدة في مثل هذه الكتب تسقط الكتاب فما بالك بمئات الكذبات ؟ وحديث زيد بن أرقم هذا ، أنكره النخعي وقال : أبو بكر أول من أسلم .والثابت عندنا ما ذكرته سابقا .