أما مارواه الحاكم الحسكاني ( الشيعي) :صلت الملائكة علي وعلى علي سبع سنين، وذلك أنه لم ترفع شهادة أن لا اله إلا الله إلى السماء، إلا مني ومن علي .وحديث ابن عباس:أول من صلى علي بن أبي طالب، فدلالة الوضع على هذا الحديث وكذلك الحديث الذي بعده ظاهرة، وذلك أن خديجة رضي الله عنها قد آمنت قبل علي وقالت هذه الكلمات؟ فهل تعتقد الشيعة أنها لم تنطق الشهادة ولم تصل والعياذ بالله؟ ثم هذا الفارق الزمني الكبير (سبع سنين) في الحديث الأول، هل معنى هذا أن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم توقفت كل هذه الفترة ولم يؤمن أحد به طول تلك الفترة؟! من قال بذلك فالتاريخ يشهد أن الناس بدءوا في الدخول بالإسلام من أول البعثة وهذا لا يجهله أحد، فهذه أدلة عقلية على بطلان هذه الرواية والشيعة يدندون دائما بأن الروايات يجب أن تعرض على العقل فإن صدقها وإلا ردت؟.
أقول:حتى الخوارزمي المعتزلي الشيعي عندما ساق هذا الحديث في مناقبه عقب عليه بقول: هذا الحديث إن صح ، فتأويله أنه صلى سبع سنين مع النبي صلى الله عليه وآله قبل جماعة تأخر إسلامها ، لا أنه صلى سبع سنين قبل عبد الرحمان بن عوف وعثمان وسعد بن أبي وقاص وغيرهم وطلحة والزبير ، فان هذه المدة التي بين إسلام هؤلاء وإسلام علي عليه السلام لا تمتد إلى هذه الغاية عند أصحاب التواريخ كلهم .المناقب الفصل الرابع.