وحقيقة الأمر إن الله أراد أن يفضح كذب هذا السبئي بهؤلاء؟ فمن باب الكذب المستور أن يعترض أحد هؤلاء المناظرين الذين أطلقوا عليهم علماء السنة على هذا الكذب الصريح من أول الكتاب إلى آخره، حتى يشعر القارئ فعلا أن هذه مناظرة ويعيش في أجوائها من الأخذ والرد والمطالبة بالدليل وهل هذا الدليل صحيح أم ضعيف ومن قال بصحته من أهل العلم، هكذا هي المناظرات المعروفة، وليس رجلا يحاضر والبقية يهزون رؤوسهم مصدقين ما يقول حتى وإن لم يأتي لهم بالدليل .
ولو اعترضوا على ما ذكرناه وأوقفوا هذا الكذاب في العشرات ان لم أقل المئات من الأحاديث والأقوال المكذوبة وطالبوه بذكر سندها ومن قال بصحتها لغص هذا الشيرازي بريقه وأضاع طريقه، ولكنه الكذب المعهود من مثل هؤلاء، الذين لا يخجلون من الكذب مطلقا، بل يرونه دينا ما دام لنصرة مذهبهم، والدين الذي ينتصر له بالكذب لا خير فيه، فلو كان حقا لما احتاجوا لهذا الكذب والتزوير.
تحت عنوان ( علي أول من آمن)