تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف الشيعي في ص238: إني إلى الآن ما تمسكت بأقوال الشيعة في محاوراتي معكم، ولا أحتاج أن أتمسك بها في محاوراتي الآتية أيضا؟!. قلت: لم أر في الجرأة على الكذب من هذا الشيعي؟ من أول الكتاب إلى نهايته وهو يستدل بأقوال الشيعة وينسبهم لأهل السنة من غير ان يوقفه أحد من المناظرين السنة المزعومين! ولكن ولله الحمد كشفنا كيده وبينا افترائه وذكرنا أقوال كبار علمائه في بيان حقيقة هؤلاء الذين قال عنهم أنهم كبار علمائنا فإذا هم من رجال الشيعة تسموا بهذه الأسماء مالكي وحنفي وشافعي ومعتزلي من أجل أن يوهموا الناس أنهم من علماء السنة، ثم إن الكاذب لا يحتاج لدليل من كتبه لنصرة كذبه، فما عليه إلا أن يكذب ويذكر كل حديث ضعيف وموضوع ثم يرسله إرسال المسلمات إذا لم يكن هناك من يوقفه ويبين فساد استدلاله، وكما مر معنى في مراجعتنا لمجالس المناظرات نجد كل حديث ضعيف عندنا في فضائل علي رض، متواتر عند مؤلف الكتاب! وكل حديث متواتر أو صحيح في فضائل الشيخين، موضوع عنده! وهكذا هي دسائس الشيعة قد كشفناها ولله الحمد،و بضاعتهم ردت إليهم!.

قال المؤلف الشيعي في نفس الصفحة : وأما تطبيق الآية الكريمة (محمد رسول الله والذين معه....) على مولانا وسيدنا الإمام علي عليه السلام، فهو ليس قولي بل أذكر جيدا أن العلامة محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي في كتابه ( كفاية الطالب) ذكر ذلك.

قلت: قبل بضعة أسطر فقط قال: إني إلى الآن ما تمسكت بأقوال الشيعة؟! ثم نراه يأتينا بقول الكنجي الشيعي الإثني عشري وكتابه هذا يترجم فيه للأئمة الاثني عشر المعصومين عند الشيعة ويعتقد بهم، وهو الذي قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية : قتلت العامة في المسجد شيخا يقال له الكنجي وكان رافضيا خبيثا، وتفسير الكنجي للآية لم يقل به حتى شيخ الطائفة الشيعية الطوسي! فهو أكثر من الشيعة غلوا، إذاً: هو من غلاة الشيعة ومن أذناب السبئية لذلك قتله السنة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٩١