تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعده الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ص240 ورواه الطبراني في الكبير وفيه عيسى بن راشد، مجهول وخبره منكر كما قال البخاري وروي من طريق موسى بن عثمان الحضرمي، وهو شيعي غال في التشيع، قال أبو حاتم: متروك الحديث (الجرح والتعديل ج 8 ص 152) أما متن الحديث فعلامات الوضع ظاهرة عليه لا تخفى إلا على من ختم الله على قلبه، وذلك لو قلنا بهذا الحديث فأين نضع أمير المؤمنين عليا في قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون) الصف 2 فهذه الآية مثلبة وليست منقبة، فهل علي رضي الله عنه على رأسها فيكون من الذين يقولون ما لا يفعلون؟!.

وأين نضعه في قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة) التوبة 38 فهل علي رضي الله عنه من الذين يتقاعسون عن الجهاد في سبيل الله ورضي بالحياة الدنيا؟! أين ذهبت عقولكم أيها الشيعة؟ تدبروا القران جيدا حتى لا تقعوا على رؤؤسكم .

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،إذا استوت عنده الأنوار والظلم.

قال المؤلف الشيعي في نفس الصفحة: وروي عن ابن عباس أيضا أنه قال: (ولقد عاتب الله عز وجل أصحاب محمد صلى الله عليه واله وسلم في غير آي من القران ولم يذكر عليا إلا بخير ) رواه الكنجي.

قلت: الحديث في فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل (ج2 / ص654) 1114 - حدثنا إبراهيم بن شريك الكوفي قثنا زكريا بن يحيى الكسائي قثنا عيسى، عن علي بن بذيمة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: سمعته يقول: ليس من آية في القرآن: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ [البقرة: 104] ، إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد في القرآن، وما ذكر عليا إلا بخير.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٨٩