تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشبلنجي في كتابه هذا عن : محمد بن الحسن بن عليّ بن محمد بن عليّ الرضا بن موسى بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن عليِّ بن الحسين بن عليَّ بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين-يقصد مهدي الشيعة- ولد(عليه السلام) بسامرّاء سنة ست و خمسين ومأتين، امّه صقيل ويكنّى أباالقاسم بهذه الكنية، (صلى الله عليه وآله) انّه قال: اسمه كإسمي وكنيته كنيتي، لقبه المهدي وهو الحجّة وهو المنتظر وهو صاحب الزمان(عليه السلام) قال إسمعيل بن عليّ: دخلت على أبي محمَّد الحسن بن عليّ عليهما السلام في المرضة التي مات فيها وأنا عنده إذا قال لخادمه عقيد...الخ.

قلت: هل رأيتم رجلا من أهل السنة يؤمن بمهدي السرداب ويترجم له على المعتقد الشيعي؟؟!.لا شك أنه من صنف الكنجي والهمداني وغيرهم الذين كشفنا أمرهم فإذا هم من رجال الشيعة وكتابهم.

قال المؤلف في نفس الصفحة: وروى العلامة الكنجي في الباب الحادي والثلاثين بإسناده عن ابن عباس، قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله تعالى آية فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي رأسها وأميرها.

قلت :أما الحديث فقد بينا ضعفه قبل أسطر من كلام ابن كثير في البداية والنهاية وفي سنده، زكريا بن يحيى الكسائي، قال عنه النسائي: متروك الحديث ضعيف ( الضعفاء ص211).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٨٨