تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مؤلف الكتاب رادا عليه قوله في نفس الصفحة: لماذا تضيع الوقت بتكرار الكلام، بأي دليل تقول: أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لايحتاج إلى السكينة الإلهية، بينما الله سبحانه يقول:(ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، وأنزل جنودا لم تروها..الآية).ثم ذكر أية أخرى بنفس المعنى ثم قال: فكما في الآيتين الكريمتين يذكر الله النبي صلى الله عليه واله وسلم ويذكر بعده المؤمنين، فلو كان أبو بكر في آية الغار من المؤمنين! الذين تشملهم السكينة الإلهية، لكان الله عز وجل قد ذكره بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم أو يقول: فأنزل الله سكينته عليهما، هذا وقد صرح كثير من كبار علمائكم: بأن ضمير( عليه) في الآية الكريمة يرجع إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم، لا إلى أبي بكر، راجعوا كتاب ( نقض العثمانية) للعلامة الشيخ أبي جعفر الاسكافي وهو أستاذ أبن أبي الحديد؟!!.

قلت: قاتل الله الكذب وأهله ، جئتنا بقول ابن عمك الشيعي المتستر بالاعتزال وزعمت أنه من كبار علمائنا؟!! متى كان الشيعة من كبار علمائنا وهم لا يساوون فلسا واحدا عندنا، ثم هل من المعقول انك تجهل أن الاسكافي شيعي ومن أصحاب نواب الحجة عندكم!! أم أنك تعلم ولكنك أطلقتها وأخفضت رأسك؟! أما أبو جعفر الاسكافي: فأنقل لكم قول محسن الأمين الشيعي في كتابه أعيان الشيعة قال: ( أبو جعفر الاسكافي: من أصحاب نواب الحجة، مشهورين بولائهم لأهل البيت من أعلام الشيعة، قال عنه النجاشي: أنه من كبار علماء الشيعة وله منزلة عظيمة.أهـ.

إذاً هو من كبار علماء الشيعة باعتراف كبير الشيعة النجاشي.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٧٥