في ص232 أظهر المؤلف الشيعي أضغانه تجاه أبي بكر رضي الله عنه فقال: والآية مؤكد (بأن) فيظهر بأن مخاطب النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو صاحبه في الغار كان شاكا في الحق!على غير يقين بأن الله سبحانه يكون معهما؟!.
قلت: في ص 229 قال المؤلف الشيعي عن أبي بكر رضي الله عنه: لاينكر أن أبا بكر كان من أكابر الصحابة، ومن شيوخ المسلمين وأنه زوج أبنته من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نجد هذا المحرف يتخلى فجأة عن التقية ويكشر عن أنيابه القبيحة ويتهم أبا بكر بأنه كان شاكا في الحق على غير يقين بأن الله يكون معهما!! وهذا الكلام ليس بجديد فقد قاله علماء الشيعة في بداية القرن الثالث للهجرة، فقد نقل هذا المؤلف حرفيا ما قاله طبري الشيعة ( أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الشيعي في كتابه ( المسترشد في الإمامة) وسرقها منه شيخهم المفيد وزعم أنه ناظرعمر بن الخطاب في المنام فأثار عليه نفس هذه الشبهات التي سرقها سلطان الكاذبين من غير تدبر فوقع كما وقعوا.
تحت عنوان: السكينة والتأييد من خصوصيات النبي صلى الله عليه واله
قال السني المزعوم عبد السلام في ص 233: دليلي على أن الآية الكريمة تتضمن مناقب وفضائل لسيدنا أبي بكر رضي الله عنه جملة: ( فأنزل الله سكينته عليه) فان الضمير في عليه يرجع لأبي بكر الصديق، وهذا مقام عظيم ثم قال: إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في غنى عن نزول السكينة عليه، لان السكينة الإلهية كانت دائما معه ولا تفارقه أبدا ولكن سيدنا أبا بكر رضي الله عنه كان بحاجة ماسة إلى السكينة فأنزلها الله عليه.