قلت: هؤلاء نزل فيهم قرآن وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم، فأتنا بآية واضحة تبين أن أبا بكر ارتد فذهبت العناية الإلهية؟ أم تقولون أن الله لا يعلم الغيب والأئمة الاثني عشر يعلمونه؟! أم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوفق في اختيار أصحابه فاختار أصهارا سوف يرتدون كما أرتد إبليس؟!.
أما قياس إبليس على خيرة الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟! فعش رجبا ترى عجبا! فلماذا لاتكونون أنتم الذين قال الله فيهم: ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء) الأنعام 159.
جاء في كتاب (إحقاق الحق) للشوشتري الشيعي ج 1 ص 16: أن رجلا سأل الإمام الصادق عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله، ما تقول في حق أبي بكر وعمر، فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على الحق وماتا عليه فعليهما رحمة الله يوم القيامه) أهل البيت يترحمون عليهم والشيعة يقيسونهم بإبليس ثم يدعون أنهم أتباع أهل البيت!ولشدة بغضهم للشيخين رض تجدهم إن وجدوا رواية في كتبهم عن المعصومين عندهم فيها مدح للشيخين أضافوا للنص ما يفسده وقلبوه من منقبة الى مثلبة وكذلك يفعلون فعليهم من الله ما يستحقون.
وأورد الطبرسي الشيعي في كتابه الاحتجاج تحت عنوان ( احتجاج أبي جعفر بن علي عليه السلام في الأنواع الشتى من العلوم الدينية) قول الباقر عليه السلام حيث قال: ولست بمنكر فضل أبي بكر، ولست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر) وأورد الميرزا تقي الدين خان في كتابه ( ناسخ التواريخ) تحت عنوان ( أحوال الإمام زين العابدين عليه السلام): إن ناسا من أهل الكوفة وأشرافهم الذين بايعوا زيدا حضروا يوما عنده، قالوا له: يرحمك الله ماذا تقول في حق أبي بكر وعمر؟ قال: ما أقول فيهما إلا خيرا، كما لم اسمع فيهما من أهل بيتي إلا خيرا، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا وعملا بكتاب الله وسنة رسوله.