والسؤال المطروح: كيف أيقن الحافظ المزعوم بأن سلطان الواعظين ابن رسول الله حقا؟!! وهو الذي يجهل حتى صحيح مسلم كما مر معنا في حديث الجمع بين الصلاتين وحديث المنزلة كما سيأتي!. يقول – أي الحافظ - في نفس الصفحة: راجعت المكتبة في هذا اليوم، وتصفحت بعض كتب الأنساب حول بني هاشم والسادة الشرفاء، فوجدت كلامكم في الليلة الماضية حول نسبكم مطابقا لما في هذه الكتب، واغتبطت بهذا النسب العالي لسماحتكم. قلت: أي كتب قرأتها أيها الحافظ؟ فلم تذكر لنا مصدرا واحدا من تلك الكتب، فإن كانت هذه الكتب كتب أهل السنة فهذا كذب مفضوح، فلا يوجد كتاب من كتب أهل السنة ذكر فيه نسب هذا النكره سلطان الواعظين، وإن كان من كتب الشيعة الرافضة فرأينا كيف أن الشيعة الإمامية مضطربين فيه، وهذا يعني أن الحافظ المزعوم مطلع على كتب الشيعة وهي متوفرة لديه، بينما نراه من أجهل الناس في كتبهم فلم يعرف مافي الكتب الأربعة عند الشيعة الرافضة وهي الكافي والاستبصار ومن لايحضره الفقيه والتهذيب التي ملأت كفرا وزورا، فلم يثر على خصمه شيئا منها! بل نراه يقر بعد صفحات بأنه لم يطلع على كتب الشيعة الإمامية؟.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي