تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: يريدون منا أن نلغي عقولنا كما لغوا عقول أبناء جلدتهم فنصدق بهذا الهراء وأن عالما من أهل السنة والجماعة يشهد لسلطان الواعظين بأنه ابن رسول الله حقا؟!!! والغريب أن الحافظ السني المزعوم ذهب إلى بعض المصادر التي لم يبين لنا هويتها ليثبت بها أن نسب سلطان الواعظين ينتهي إلى الحسين بن علي حقا! ونراه لا يحرك ساكنا إذا أتى سلطان الواعظين برواية ونسبها إلى الصحيحين وهي ليست فيهما، وكان المفروض به كما أثبت صحة ما قاله سلطان الواعظين عن نسبه، ان يثبت لنا كذبه من صحيح البخاري ومسلم وغيرهما بعد أن افترى عليهما سلطان الواعظين عدة مرات، وأن يثبت كذلك كذب العديد من الروايات التي استدل بها المؤلف لنصرة مذهبه وهي روايات ضعيفة وموضوعة فهل يعقل أن الحافظ يملك كتب أنساب الشيعة الإمامية ولا يملك كتب الأحاديث الضعيفة والموضوعة وهي كثيرة ومشهورة؟!.

لم يزل الكذب مفضوحا إلى قيام الساعة بفضل من الله تعالى، فلولا هذه السقطات في كتاب ليالي بيشاور لصدق الجاهل قوله، ولكن يأبى الله تعالى إلا ان يكشف الكذب وأهله ولو احتاطوا، فهذا المغرور سلطان الكاذبين يقيس عقول أبناء جلدته المصدقين بالخرافات بعقول أهل السنة والجماعة الذي نزه الله عقولهم وقلوبهم بفضل التوحيد الخالص من تصديق كذب الكاذبين وتحايل المبطلين، فهم على يقين أن هذا الإطراء من قبل من سموه حافظا إنما هو من خيالات مؤلف الكتاب، وقد سبقه في هذا سلفه عبد الحسين شرف الموسوي في كتابه (المراجعات) فجعل من ردود شيخ الأزهر سليم البشري كلها إطراء لشخصه وكأن البشري تلميذا يتواضع أمام أستاذه، فالحمد لله الذي جعلهم يتفوهون بذلك حتى لا ينغر بكذبهم من أهل السنة أحد .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٦