تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضا في نفس المصدر: (ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل أبائنا وأبنائنا وإخواننا وأعمامنا، مايزيدنا ذلك إلا إيمانا وتسليما، ومضيا على اللقم، وصبرا على مضض الألم، وجدا في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما، أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه، ومتبوءا أوطانه، ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود ، وما أخضر للإيمان عمود). ص (129 ـ 130)

هؤلاء أصحاب محمد في نظر علي رضي الله عنه، أما في نظر الشيعة أتباع ابن سبأ فهم منافقون مرتدون متآمرون؟!!!.

أما نظره في شيعته فقد قال عنهم في نفس المصدر: (يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال عقول ربات الحجال لوددت أني لم أعرفكم، معرفة والله جرت ندما وأعقبت سدما، قاتلكم الله، لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيضا وجرعتموني نغب التهام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان...) ج 2 ص 74.

وقال في نفس المصدر أيضا: (الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رمي بأفق ناصل، إنكم لكثير في الباحات قليل تحت الرايات، واني لعالم بما يصلحكم، ويقيم أودكم، ولكن والله لا أرى أصلاحكم بإفساد نفسي، أضرع الله خدودكم وأتعس جدودكم، لاتعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق) إذا: المطلوب من الشيعة المقارنة بين النصين وسيعرفون الحق أين؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٦٧