تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتهم المؤلف ممثل دور السني عبد السلام بان ما قاله تأويل وليس تفسير، ثم نراه يسقط بنفس الحفرة فذهب يؤول برأيه من غير أي دليل؟! وقد راجعت تفاسير الشيعة فلم أجد ما أدعاه هذا الشيعي؟ بل وجدت الكل يقول:هي في أصحاب محمد من غير هذا التفصيل الذي جاءنا به مؤلف الكتاب؟.

وقد ورد من لسان علي رضي الله عنه ما يدل على ذلك، فقد جاء في نهج البلاغة ص ( 177, 178). أنه قال عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: (أين القوم الذين دعوا إلى السلام فقبلوه، وقرؤوا القران فأحكموه، وهيجوا إلى الجهاد فولهوا له وله اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفا زحفا، وصفا صفا، بعض هلك، وبعض نجا لا يبشرون بالإحياء، ولا يعزون على الموتى، مره العيون من البكاء، خمص البطون من الصيام، ذبل الشفاه من الدعاء صفر الألوان من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم) ولنا أن نسأل مؤلف الكتاب وعموم الشيعة، من هم هؤلاء الذين وصفهم سيد أهل البيت بهذه الصفات العظيمة وهم جمع وكثرة لاتحصى منهم أموات ومنهم أحياء، أليس هم أصحاب محمد عموما؟ أليس هم أولئك الذين ينتقص منهم الشيعة دائما ويصفونهم بالكفر والردة؟!! أين قولكم أنكم أتباع أهل البيت وهذا سيد أهل البيت يعض الأيدي على فراقهم؟! أين ذهبت عقولكم أيها الشيعة هل يعقل أن يصف أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من ارتد عن الإسلام بهذه الصفات؟!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٦٦