تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ص227 قال عبد السلام السني المزعوم يخاطب المؤلف الشيعي: أما قرأت قوله تعالى: (إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا، فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها، وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم) التوبة الآية 40 ثم قال:هذه الآية الكريمة إضافة إلى أنها تؤيد رأينا في تأويل الآية السابقة (والذين معه) فهي تسجل فضيلة كبرى، ومنقبة عظمى لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، لأن مصاحبته للنبي صلى الله عليه وسلم تدل على منزلته عنده...إلى أخره.

قال مؤلف الكتاب معقبا في ص 228: إذا أبعدتم عنكم التعصب وتركتم تقليد أسلافكم، ونظرتم إلى الآية الكريمة بنظر التحقيق والتدقيق، لوجدتم أنها لا تعد فضيلة ومنقبة لأبي بكر، ثم قال في بداية ص 229: بناء على ماذكره الطبري في تاريخه ج 3: إن أبا بكر ما كان يعلم بهجرة النبي صلى الله عليه واله وسلم، فرآه في الطريق فأخذه النبي معه، وقال بعض المحققين :إن أبا بكر بعدما التقى بالنبي صلى الله عليه واله وسلم في الطريق، اقتضت الحكمة النبوية أن يأخذه معه ولا يفارقه، لأنه كان من الممكن أن يفشي أمرالهجرة وكان من المفروض أن يكون سرا، كما نوه به أبو قاسم بن صباغ وهو من كبار علمائكم، قال في كتابه (النور والبرهان) أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أمرعليا فنام على فراشه وخشي من أبي بكر أن يدلهم عليه فأخذه معه ومضى إلى الغار؟!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٦٨