تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرأيتم كيف يكذبون نسب الرواية للصحابي جابر بن عبد الله ؟لانه يعلم علم اليقين أن جابراً الجعفي رافضي سبئي لايساوي جناح بعوضة عند أهل السنة لذلك دلس وكذب فإلصقها بظهر الصحابي جابر رض ضنا منه أن أحدا لايلتفت الى ذلك فهو قد تعود في الحسينيات أن يرطن بما شاء لانه على علم أن أحدا من المستمعين لا يقل له أف .

أما إذا أخذنا بتفسير الأئمة الاثني عشر من كتب الشيعة فلا يبقى لنا دين أبدا؟ وذلك إن الشيعة كذبوا على أهل البيت الأطهار ونقلوا تفسيرا لكثير من الآيات من قال بها فان مصيره النار، منها في قوله تعالى: (لعلكم بلقاء ربكم توقنون) الرعد 2 قال الخميني في كتابه مصباح الهداية_أي ربكم يعني الإمام؟!.

وجاء في تفسير العياشي ج 2 ص 261 في قوله تعالى: (وقال الله لاتتخذوا ألهين إثنين، إنما هو إله واحد فإياي فارهبون) النحل 51 قال: أي لاتتخذوا إمامين اثنين!! وفي قوله تعالى: (إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) النساء 48 قال العياشي وهو ينسب القول لجعفر الصادق رض: أي أنه لايغفر لمن كفر بولاية علي عليه السلام!! تفسير العياشي ج 1 ص 245. وهذا غيض من فيض فالذي يقرأ تفاسير الشيعة يضحك حتى يغشى عليه؟ هل هذا هو تفسير أهل البيت الذي تريد أن تلزمنا به؟! سلام عليكم لانبتغي الجاهلين.

في ص 226 جاءنا المزعوم عبد السلام بتفسيرغريب، فقال في تفسير قوله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا، سيماهم في وجوههم من أثر السجود، ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل... ) الفتح 29 قال: الذين معه أشارة إلى أبي بكر الصديق، و(أشداء على الكفار) هو عمر بن الخطاب، و(رحماء بينهم) عثمان ذو النورين..

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٦٤