تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أما تمجيده لشخصيات وهمية ليس لها وجود إلا في عقل هذا الافاك فهو كذب معهود أتذرت عليه عروق الرافضة فكانوا أخبث ثمر شجر للناظر، كما وصفهم سيد شباب أهل الجنة في كتبهم، فلا خير في دين ينتصر له بالكذب والتزوير أما قوله:وأكاذيب الأمويين المعادين للنبي صلى الله عليه وسلم! فقد ثبت حتى عند الشيعة أن الحسن والحسين رضي الله عنهما قد بايعا معاوية رضي الله عنه، بل إن الحسن تنازل له عن الخلافة مع كثرة أتباعه وقد بلغوا أكثر من أربعين ألف!! وقال قولته المشهورة ( أرى معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة! ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي..) فهذا الحسن يفضل معاوية عليكم أيها الكذبة، وشهادته تكفينا، خاصة إذا علمنا أن الشيعة يقولون بعصمته فهو لاينطق عن الهوى كما تقول الشيعة وعليه فما قاله رضي الله عنه حق.

أما قوله: قلدتم الناكثين المارقين؟! فأنتم الناكثون المارقون بشهادة الحسين رضي الله عنه عن شيعته في معركة الطف قال: ( ألا لعنة الله على الظالمين الناكثين الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا الله عليهم كفيلا!!) فهذه صفتكم عند أهل البيت فلماذا تحملونها غيركم؟.

أما قوله: الشيعة أهل الحق واليقين؟!! فإن تعجب فعجب قولهم؟! وشر البلية ما يضحك؟ بل أنتم أهل الباطل والضلال وقد أثبتنا ذلك بالدليل من كتبكم؟ هل يستوي الموحد والمشرك مالكم كيف تحكمون؟ وهل يستوي من يقيس صنائع الكفار على شرع سيد الأبرار مع الموحدين الأخيار.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٢٦٢