أقول: هذه الرواية نقلتها من كتاب الخوارزمي المناقب لكي أبين للشيعة ان الرسول صلى الله عليه وسلم أول من دعا الى هذه الوليمة أبي بكر وعمر رض فإن كان حضورها بدعوة من الرسول أو دعاء منه يستوجب محبة الله ورسوله لكان الأولى بهذا ابو بكر وعمر فإن الرسول صلى الله عليه وسلم دعاهم ابتداءً ولا أدري حقيقة لماذا لا تذكر الشيعة هذه الرواية وهي في كتاب صاحبهم الخوارزمي والذي ما انفك سلطان الواعظين من ذكره وذكر نقله؟ لعل السبب وجود أبي بكر وعمر رض في صدر الرواية وهذا يفسد عليهم ما يولولون به دائما من قصة حديث (الطير).
تحت عنوان: نحن نتبع الحق:
في ص 224 قال مؤلف الكتاب وهو يخاطب السنة المناظرين له: وأنتم والحمد لله عالمون وفاهمون، ولكن تأثرتم بكلمات وأكاذيب الأمويين المعادين للنبي صلى الله عليه واله وسلم وأهل بيته الطيبين، فقلدتم الناكثين المارقين المتعصبين ضد الإمام علي أمير المؤمنين، وشيعته أهل الحق واليقين؟!! فإذا تخليتم عن أقأويل أولئك، وتحررتم عن التعصب والتقليد الأعمى، وأنصفتم الحكم في القضايا المطروحة، فإنا نصل إن شاء الله تعالى إلى الهدف المنشود والحق المعهود؟!.