فأهل البصرة ردوها إلينا ولم يقبلوها وقالوا: هذه كلها موضوعة. و أهل الكوفة ردوها إلينا، و قد وضعوا لكل حديث أسانيد قال ابن القيم معلقا على ما وضعه أهل الكوفة من الأحاديث: و لا تستبعد هذا، فإنك لو تتبعت ما عندهم من ذلك لوجدت الأمر كما قال. أما من جهة المتن فموضوع جزما، و قد بين هذا شيخ الإسلام من وجوه في كتابه النافع الماتع "منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة و القدرية" و قد تقدم اختصار كلامه..
واثناء بحثي وجدت رواية عند الخوارزمي المعتزلي الشيعي لا تسر الشيعة قال في ص77 المناقب: أنبأني مهذب الأئمة هذا ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي سعد البغدادي ثم الاصفهاني أخبرنا أبو المظفر محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن جعفر الكوسج ، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن سليمان البغدادي ، حدثني أبو الحسن أحمد بن عمر بن محمد بن أبان العبدي ، حدثنا أبو إسماعيل ، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح ، قال حدثني ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : صنعت امرأة من الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وآله أربعة أرغفة ، وذبحت له دجاجة فطبختها فقدمته بين يدي النبي صلى الله عليه وآله فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبى بكر وعمر فأتياه ثم رفع رسول الله يديه إلى السماء ثم قال : اللهم سق إلينا رجلا " رابعنا ، محبا " لك ولرسولك ، تحبه أنت ورسولك ، فيشركنا في طعامنا ، وبارك لنا فيه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم اجعله علي بن أبي طالب قال : قال فوالله ما كان بأوشك أن طلع علي بن أبي طالب عليه السلام فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : الحمد لله الذي سرني...الخ.